hurmozom

هرمز لجلب الايدي العاملة

نبذة

عند العودة إلى عام 2014 للتنقيب عن جذور مؤسسة هرمز، عن جذور الاسم الذي اختير من يومه الأول ليكون عنواناً للريادة والابتكار، استناداً إلى جذوره الراسخة في العاصمة التاريخية للسلطنة، ولاية صحار، التي انطلقت منها هرمز حاملة لإرث تاريخي كبير مرتبط باسمها الذي ما كانت تشير به العرب إلا إلى عظماء الرجال، ليأتي اليوم الذي تترجم به مؤسستنا هذا الإرث التاريخي إلى قيم ورسالة عصرية عنوانها الريادة والابتكار في قطاع الخدمات العمالية.

 

طيلة أكثر من 5 سنوات في السوق العماني نفتخر بخدمة أكثر من 3000 ألاف عميل واستقدام أكثر من 3000 عامل وعاملة، من أقصى المحيط الهندي إلى منتهى المحيط الهادي، بما يتماشى كافة تفضيلات عملائنا على صعيد الديانة واللغة والبلد ومهارات العاملة المنزلية لتقديم أعلى مستوى من الخدمات العمالية في السلطنة العمانية حفظ الله أقطارها، وأمد سلطانها صاحب الجلالة المعظم مولانا السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه بموفور الصحة والعافية.

 

ومع مطلع عام 2020؛ عملنا على الاستجابة لتطورات العصر وتحديات الظروف الصحية، فقمنا بإتاحة جميع خدماتنا عبر الإنترنت بواسطة نخبة الكفاءات التقنية والرقمية حتى أصبح بإمكان عميلنا حيثما كان في السلطنة إتمام كافة الإجراءات اللازمة لاستقدام العمالة المطلوبة في ظروف أيام معدودة من منزله ومن على شاشة جهازه.

 

وعطفاً على بدء فإن رسالة مؤسسة هرمز، لا تنتهي عند حدود إجراء الحجز وتسلم العميل لخدمته المطلوبة سواء أكانت عاملة دائمة أو مؤقتة أو حتى عمالة رجالاً مهنية أو منزلية، بل تمتد وتتركز على البقاء مع عميلنا والاستماع إلى جميع مسائله بعد تسلمها، لتتكثف وتتمركز قيمتنا المضافة في هرمز في مرحلة ما بعد الحجز، حيث هنا ما تفترق هرمز عن سواها من المؤسسات والخدمات الأخرى التي تنتهي بتسلم العامل أو العاملة.

 

نسعى دائماً لئلا نكون عند حسن ظنكم فحسب، بل للمضي قدماً وتقديم كل ما هو متميز وفريد في سبيل تحقيق تطلعاتكم.

 

مؤسسة هرمز لجلب الأيدي العاملة،


معرض الأعمال