مصمم جرافيك وكاتب محتوى عربي، أعمل على تصميم الشعارات والتصميمات الخاصة بالسوشيال ميديا والهويات البصرية، إلى جانب كتابة وإعادة صياغة المحتوى وتنسيق النصوص والملفات. أحرص على تقديم أعمال واضحة ومنظمة والالتزام بمتطلبات كل مشروع ومواعيد تسليمه، وأسعى باستمرار إلى تطوير مهاراتي في التصميم وصناعة المحتوى.
تصميم شعارات وتطبيقات بصرية وتجارب تصميمية متنوعة بهدف تطوير المهارات وبناء معرض أعمال.
كتابة وإعادة صياغة النصوص العربية وتنسيق المحتوى بما يتناسب مع الغرض والجمهور المستهدف.
يُخَيَّلُ إِلَى كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ أَنَّ أَثْقَلَ مَا يَحْمِلُهُ الإِنْسَانُ هُوَ الفَقْرُ، أَوِ التَّعَبُ، أَوْ ضِيقُ الحَالِ.
بَيْنَمَا الحَقِيقَةُ أَنَّ أَثْقَلَ مَا قَدْ يَحْمِلُهُ هُوَ أَنْ يُوَاصِلَ السَّيْرَ، كُلَّ يَوْمٍ، دُونَ أَنْ يَمْلِكَ تَرَفَ التَّوَقُّفِ، أَوْ حَتَّى حُرِّيَّةَ أَنْ يَخْتَارَ.
ثَمَّةَ أَرْوَاحٌ لَا تَبْحَثُ عَنِ المَجْدِ، وَلَا عَنِ الأَضْوَاءِ، بَلْ تُنْفِقُ أَعْمَارَهَا فِي مُقَاوَمَةِ السُّقُوطِ قَبْلَ أَنْ يَصِيرَ انْهِيارًا.
كَأَنَّ وُجُودَهَا نَفْسَهُ فِعْلُ مُقَاوَمَةٍ، وَكَأَنَّ كُلَّ صَبَاحٍ تَنْجُو فِيهِ مِنَ الانْكِسَارِ هُوَ انْتِصَارٌ لَا يَرَاهُ أَحَدٌ.
وَلَعَلَّ أَكْثَرَ مَا يُرْهِقُ الإِنْسَانَ لَيْسَ وَعُورَةَ الطَّرِيقِ، وَلَا قِلَّةَ الرَّفِيقِ؛ فَمَا أَقْسَى أَنْ يَطُولَ الدَّرْبُ حَتَّى يُصْبِحَ الصَّمْتُ هُوَ الوَنِيسَ الوَحِيدَ.
بَلْ أَنْ يُطَالِبَهُ الطَّرِيقُ فِي كُلِّ مَرَّةٍ أَنْ يَدْفَعَ شَيْئًا مِنْ رُوحِهِ، وَشَيْئًا مِنْ يَقِينِهِ، وَشَيْئًا مِنْ نَفْسِهِ ثَمَنًا لِلْعُبُورِ.
حَتَّى يَغْدُوَ السُّؤَالُ:أَيَصِلُ المَرْءُ إِلَى غَايَتِهِ؟
أَمْ يَصِلُ وَقَدْ تَنَاثَرَ مِنْهُ مَا كَانَ يَظُنُّهُ يَوْمًا هُوِيَّتَهُ، فَيُصْبِحُ غَرِيبًا حَتَّى عَنْ نَفْسِهِ؟
وَمَعَ ذَلِكَ
يَبْقَى فِي الغَيْبِ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ مَا لَا تُدْرِكُهُ الأَسْبَابُ، وَمَا لَا تَبْلُغُهُ حِسَابَاتُ العُقُولِ.
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾
سُورَةُ الطَّلَاقِ (سُورَةُ التَّفَاؤُلِ وَالتَّثْبِيتِ)